_ماهو سبحان الله كل واحد واخد من اسمه، واحدة نار تمسك في الناس والتانية نور تنور حياة الكل.
كان يقصد أن يثير استفزازها، وهي كانت بحالة لا تسمح لمناقرته، ودموعها هبطت وهي تدفعه مع كلماتها الساخرة”ربنا يقدرني وأولع فيك.”
3
رمقتها نور وعاتبته بنبرة خافتة”ليه ياخالي كدا؟ ليه بتزعلها دايمًا.”
+
اقتربت من نيار التي جلست بعيد تحدثها بحنانٍ”متزعليش.”
+
_العبيط دا ميقدرش يزعلني.
قالتها ببرود ارتسم والثانية هزت رأسها بقلة حيلة”لو بس غيرتي طريقتك هيحبك.”
+
ضحكت بسخرية وهي تتمتم بنبرة متهكمة”مش ناقصة غير الحشاش دا يحبني! دا أنا أموت نفسه قبل ما يحبني!”
+
وتابعت حديثها لزوج اختها بجدية”أسطا عمر، معلش هاخد نور بكرة نروح للظابط.”
+
امتقع وجه عمر، واستدار إلى نور يسألها بجدية”مستعدة تحكي؟”
1
توترت نظراتها وسألته بنبرة متلجلجة”أحكي إيه؟”
+
_تحكي إللي حصل، تبردي نارنا يانور.
قالتها نيار بحدة، ونور ارتبكت أكثر، وفي الحال عمر جلس أمامها ممسك بيديها باحتواء وهو يردد بنبرة حنونة”لازم نجيب حقك، لو القانون مجبهوش أنا هقلب الدنيا وأجيبه، بس ساعدينا يانور، أنا معاكي واللهِ، لازم تروحي لدكتور وتروحي للظابط، لازم تعرفي تعيشي.”
2
رغم موج حيرتها الذي يغمرها، والظلام الذي يحل من حولها، إلا إنها وثقت في حديثهم، استشعرت ضوء أمان من حديثهم، ووجدت أنامله تضغط على كفها، وكلماته تتردد في ذهنها”أنا جنبك يانور، متقلقيش مش هسيبك عمري، ولو سيبتك فـوقتها هكون مطمن عليكي.”