رواية هاجس مذاقه حلو الفصل السادس 6 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

7

راقب يحيى دموعها بصمت، لم يكن يتوقع أن يرى تلك الصلابة التي تدّعيها تنهار بهذه السهولة، طوال الوقت كانت تتحدث بثقة، تتحدى، تسخر، وتتصرف كأنها لا تخاف شيئًا… لكن الآن، وهي تذكر أختها رأى الحقيقة.

+

زفر بهدوء قبل أن يقول بصوت خالٍ من المزاح:

“محدش فوق القانون يا نيار، أنا وعدتك، ولو قلت كلمة هعملها، نور هتاخد حقها، واللي أذاها هيدفع التمن، فاهمة؟”

+

رفعت رأسها نحوه، كانت عيناها تلمعان بالغضب، ليس منه بل من إحساس العجز الذي طاردها طويلًا، عضّت شفتيها، ثم تمتمت بسخرية مريرة

“القانون؟ القانون إللي ماعرفش يحميها؟ القانون اللي خلاها تتبهدل وتتحاسب بدل ما يتحاسب اللي أذاها؟ مش مهم زيها زي ألف بنت بتغتصب وهتغتصب.”

+

حاول يحيى الحفاظ على هدوئه، كان يعلم أن الغضب يحرّكها الآن أكثر من أي شيء آخر، لكنه لم يكن ليترك هذه الكلمات تمر مرور الكرام.

+

“أنا مش أي حد يا نيار، لما أقول هجيب حقها، يبقى هجيبه، يمكن القانون يتأخر، يمكن يكون فيه ظلم، لكن في الآخر… ربنا عادل، والظلم ما بيستمرش.”

+

تريد أن تصرخ وتخبره إن هذا القانون أكبر ظالم في الحياة، لا أحد فوق الجميع إلا الكبار! لكنها؟

+

هزّت رأسها ببطء، كأنها تحاول تصديقه، لكنها لم تستطع، أخذت نفسًا عميقًا، مسحت دموعها بسرعة كأنها تحاول إنكارها، ثم قالت بحدة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل الحادي عشر 11 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top