+
من كلماتها هجم عليها يسحبها من وشاحها وهو يصيح بغيظٍ”وربنا يانيار لهموتك في إيدي.”
+
لكن عمر في الحال تدخل يدفعه عنها مع حدته ونظراته تشتعل”أنت متخلف! دي بنت أختك وأمانة في إيدك بتعمل معاها كدا؟”
+
_قوله الحمار دا.
كلماتها أوقفته، رمقها بغرابة، وتحدث بتعجب”إنتِ بتقولي إيه دا خالك! عيب كدا؟”
4
_شوفت إنها بت متربتش، سيبني عليها.
قالها وهجم عليها وهي بالفعل أمسكت بشعره، حدق بهم عمر بصدمة وهو يردد بعدم تصديق”إيه المجانين دول؟ استغفر الله!”
3
اقتربت نور تحدث خالها بهدوء”سيبها ياخالي.”
+
وكإنها أمرته وهو نفذ وابتعد مع كلماته”عشان خاطرك إنتِ بس ياقلب خالك.”
+
وانتهى من جملته واقترب يضمها وهو يسألها بنبرة لينة”عاملة إيه مع عمر؟ لو زعلك قوليلي وأنا أكسر عضمه.”
+
استندت برأسها عليه وقبل أن ترد كان صدح صوت عمر بضحكة مرحة”دي المدام يعني الحتة الطرية بتاعتي!”
+
خبأت وجهها في صدر خالها بخجلٍ وهي تردد بخفوت”الحمدلله.”
+
“أنت واخد نور عيني ياعمر، نور دي جوهرة، نعمة في حياة أي حد.”
قالها خالها بحنان جم، حديثه معسول فقط معها، ونيار رمقته بشرودٍ، وسمعت حديث عمر”ست الدكتورة دي اسم على مسمى، نور لحياتي.”
1