+
ثم أشار إلى السبورة وهو يضيف”ومن هنا ورايح، أي رواية تقرأيها، لازم تعرضيها عليا الأول، علشان ما نكتشفش إن البطل في الرواية الجاية بيحب البطلة لدرجة إنه ضربها بالجزمة!”
1
ولم يتوقف الضحك في القاعة بعدها أبدًا! وفي الحال هي خرجت تحاول السيطرة على خجلها الواضح! تتمتم بغيظٍ”ماشي ياسحر ياكلبة قولتيلي أنزل استوري ومعملوش هايد عشان يعرف إني مثقفة مش هو بس! منك لله خلاني ممسحة! وبعدين ماهو دي مش رواية أنزلها يعني؟”
+
لكنها صمتت للحظات تحاول رد كرامتها التي بعثرت وحقه!
“دي مش نهاية القصة، مش هتخلص كدا!” تمتمت لنفسها بعزم، ثم أخذت هاتفها على الفور لتفتح الحالة… ولكن هذه المرة، مع تعليق يظهر بعض التفاؤل:
“أيًا كان، ما دام أنا مستمتعة! لأن الحياة أحلى لما نضحك عليها، مش كدا يا مستر؟!”
+
أضافت إلى الحالة صورة مشوهة من رواية أخرى، تُظهر فيها كسرًا للقاعدة السابقة، وتريد أن تثبت للجميع أنها لا تأخذ الأمور على محمل الجد.
1
“_____”
+
كانت مبتسمة بسمة شاردة وتمتمت بنبرة سعيدة”بيعاملني كويس أوي! معاملة غريبة بجد، كإني بنته الصغيرة! مش بيسيبني يانيار لحزني لحظة!”
3
ربتت على شعرها بابتسامة سعيدة، لم تتوقع أن يعاملها تلك المعاملة، خالها وكيف سيأتي بزوج محترم؟ لكنها أقسمت لها إنه محترم ومهذب معها! قبلت رأسها وهي تردد بنبرة مرتاحة”ريحتي قلبي يانور! أنا كل يوم شايلة همك.”