بررت سريعًا بتذمر مع نهاية جملتها سألته باستنكار، وهو أجاب بتهكم”جاهلة تقرأ لتزداد جهلًا.”
+
لحقته في الحال وهي تهتف بغيظٍ”متتريقش على رواياتي! أنا غلطانة إني نسيت أعملك باستثناء زي ما دايمًا بعملك!”
انسحبت من لسانها والطلاب بدأوا يضحكون بقوة، توعد لها بجملته”كمان بتعملي استثناء! يعني بتقري روايات هابطة وبتبرري وبجحة؟ طب مخصوم منك يومين.”
2
شهقت باستنكار وهي تسأله بصدمة”أنا عملت إيه؟ هو أنا إللي بقرأ وبملي دماغي معلومات عبيطة ولا حضرتك؟”
+
_طب نشهد العيال دول، أقولهم كان المشهد إيه؟
سألها ببسمة ساخرة، وهي رددت فورًا وهي تضحك بتحمس”لاء واللهِ هقولهم أنا، البطل كان بيعترف بحبه للبطلة بس بطريقة مختلفة شويتين”.
تمتمت في نهاية جملتها بخفوت حرج، وهو ضحك بانتصار مردد بشماتة”أيوة إزاي بقا.”
+
نظر إليها بمكر وهو يميل قليلاً للأمام، متعمّدًا إرباكها أكثر، ثم قال بصوت منخفض لكنه واضح للجميع:
“قولي لينا بقا المشهد، خلينا نستفيد من الأدب الرفيع.”
+
وضعت يدها على وجهها وهي تتمتم برجاء
“يا مستر بلاش إحراج، خلاص فهمنا الرسالة!”
+
لكنه هز رأسه بإصرار”لأ لأ، إحنا هنا علشان نتعلم، يعني لازم نسمع المشهد بصوت القارئة النهمة!”