+
“طب حقك عليا والله أنا آسف، معلش أنا آسف يانيار، مش متعود عليكي كدا يانيار، متعود عليكي قوية، مش ضعيفة، والله ما كنت حاسس بنفسي، أنا اضايقت عشان إنتِ يانيار تهميني، خايف عليكي من الأذى، ومن الذنب، والله كان خوف مش تقليل منك، ووأقسم بالله ما كنت عايزك تمشي، أنا وربنا لما انفعلت عليكي كدا عشان زعلت منك لكن أقسم بالله ما أقدر أطردك، أنا اتصدمت وربنا، أنا استغربت إنك مشيتي يانيار، واتصلت كتير.”
+
طارت جملته من عقلها، وبقيت كلمته الساحرة! تهمه! نيار تهمه؟ هل يهتم بها؟ رفعت نظراتها التائهة له تسأله بنظرات متوسعة”أهمك؟ وخايف عليا؟ بجد يايحيى؟؟”
1
إن كان وقت الصراحة فلن يكون معها إلى تلك الدرجة! ووقف وجهتها ينظر لها بنظرات جادة مع جملته الهادئة الصريحة”تهميني يا نيار، وأمرك من أمري، معرفش إمتى وإزاي بس مرة واحدة حسيتك مسؤوليتي، نيار أنا آسف، بس إنتِ مش فاهمة حاجة.”
+
لن تنكر وتقول إن قلبها كان سيخرج من مكانه، وعندما شعرت بالخجل رددت بتهكم”ياسلام! خلاص بعد كدا عشان أقبل اعتذارك لما آجي اشتكيلك من حد احبسه عشان أسامحك، ماشي يايحيى بيه؟”
1
رمشت بأهدابها المبتلة بتصنع البراءة الزائفة، ضحك وهو يسير بجانبها مع موافقته”حاضر ياستي، اعملي مصايب ما بدالك وأنا هلم الهم دا وراكي، تعالي يلا هعزمك المرة دي أنا على آيس كريم.”