رواية هاجس مذاقه حلو الفصل السادس عشر 16 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سأله بنظرات السيدة العجوز الغير راضية عن هذا الابن العاق! والابن العاق دافع عن نفسه بسرعة_:

“لاء والله مقدرش”.

+

_أصيل، ما أنت لازم تقولنا بردو إحنا زي أهلك بردو.

+

تسطح على الفراش براحة مع جملته البسيطة وهو يضحك قاصد غيظه_:

“ياعم لاء أمها متوفية عشان كدا مقدرش أقعد معاها!”

+

في الحال قذفه بالوسادة في وجهه مع صياحه العالي”أنت يالا قلة الأصل بتجري في دمك؟”

+

ضحك بنبرة عالية وهو يردد بمرحٍ”الحق حق!”

+

لكن لم يضحك أحمد! ولاحظ يحيى شروده ، نهض يجلس بجانبه مع استفهامه القلق”مالك ياض؟ شكلك زعلان!”

+

_يحيى أنا خايف.

في الحال قالها، كانت بالفعل ملامحه غريبة وصفراء، ونهض يحدثه بجدية”في إيه؟”

+

كانت كلمة متسائلة، وهو في الحال أفرغ كل ما ينتابه من قلق وذعر! يخبر شقيقه حبيبه بكل شيء مسيطر على عقله 

“حياتي متلغبطة يايحيى، أنا مبقتش عارف أشوف شغلي، ولا بقيت عارف أعمل فيديوهات زي الأول، مش عارف أقابل صحابي المشاهير ونسجل زي الأول، مش عايز أروح الجامعة عشان مشوفش أسماء، أنا مضغوط أوي يايحيى! ومرعوب، وحاسس إن حياتي بتنهار.”

+

_طب بس اهدى يا أحمد، كل حاجة هتتحل واللهِ، احكيلي واحدة واحدة حصل إيه جديد.

+

استسلم وبدأ يقص عليه رحلته مع داني ورائف في المنزل المحروق، تنهد يحيى وهو يحدثه بجدية”لو أسماء هي البنت دي فالموضوع أكبر من مجرد بنت ملبوسة، الموضوع يا أحمد كبير، مش كلنا نقدر عليه.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تسلل العشق قلبه الفصل الثاني 2 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top