+
_هي والله حاجة عاملة زي الموزة بس جواها شوكولاتة، ومعرفش حفصة من ضمن سوبر ماركت كبير عريض جابتها إزاي الله أعلم، بس هي بتحبها.
قالها بضحكة وهو يقبلها، وهي مدت يدها ليفتحها مع كلمتها”تتح”.
+
فتحها لها وجلس بها وهي جلست على أقدامه، وساجية كانت تحدثها لكنها لم تنتبه إلا بتلك الحلوى العجيبة! نظرت إلى ابنتها مع جملتها الساخرة”قاعدة بحايل فيها بقالي ساعة، وفي الآخر جه بطكوتة ينسيها اسمها! أنا غلطانة واللهِ.”
+
_لاحظي إن الغل والحقد بيبان في كلامك.
+
دخل يحيى إلى غرفته، وأحمد دخل خلفه يحدثه بمرحٍ”ياعم أنا عرفت إن ست نيار رجعت!”
+
زفر بضيقٍ مع جملته المتأفأفة”متفكرنيش، أنا عملت موقف وحش جدًا معاها انهاردة، كانت لابسة دهب مامتها وأنا من كتر ماهي جننتني ففكرتها سرقته، شديت إيدها وقلعته ليها بطريقة زبالة أوي مش عارف عملتها إزاي.”
+
“أنت يايحيى إللي بيخليك تتعامل مع البنات ظلمك! يا أخي شوية رقة مع الجنس الآخر! وبعدين كمل”.
كان حانق منه، وهو تحدث بجدية”عملت كام حاجة تأكدلي إنه بتاعها، وكلمت أختها وبطريقة مش صريحة كنت اتأكدت”
+
_أممم ماشاء الله أختها؟ يعني كمان قابلت أختها وتعرفك! مقعدتش بالمرة مع الحجة الوالدة تطلب إيدها؟