_أخوض حربًا لا أحد يعلم عنها شيء! ولا حتى أنا أعلم عنها شيء والله العظيم بس أدينا أهو اتنيلنا خوضناها!
+
صمت للحظات وهو يتحدث بضيقٍ”إيه الملل دا! أما أقوم أرخم على يحيى وأخليه يطلع عن شعوره.”
5
نهض وبدون أذن كان دخل على غرفته لكنه تراجع بعدما وجده يصلي قيام ليله، ويحيى كان يصلي في الركعة الخامسة حتى رأى صغيرته المدللة تقتحم غرفته، جلست بجانبه تنتظره حتى ينتهي والدموع في عيونها، سلَّم وحدق بها باستغراب، فرد ذراعيه لها وهي في الحال ارتمت في أحضانه وبدأت بالبكاء، تحدث بنبرة حنونة”ليه بس كدا؟ مين مزعل حفوصة الجميلة؟”
3
أجابته بتقطع بسبب شهقاتها التي تعيق حروفها الغير مفهومة بالأساس!”عبو..عبو زعق، عمل كدا وكدا، بية، حصة تدخلش، وزعق، وأنا خاف.”
+
_ليه طيب كدا! دا جدو بيحبك، ليه زعق؟
قالها وهو يربت على شعرها، ويقبلها من وجهها بحنانٍ كبير، وهي زادت دموعها تخبره بعدم فهمٍ”عبو…زعق”.
2
جفف دموعها بلينٍ وهو يرفعها بيديه الاثنين بمرح”طب خلاص متزعليش، دا عبدو حبيبك.”
+
هزت رأسها بنفي وهي تقلد حركات جدها الشرير الآن”لا، زعق وأنا عيطت”.
+
_طيب بصي هو كان تعبان، بس دلوقتي أكيد هيصالحك نروحله ماشي؟