1
زادت دموعها وهي تبرر لها بنبرة عالية، ووجهها أحمر، وعيونها منتفخة من البكاء”عبو زعق، عبو مش حبني”.
+
_ياحبيبتي خلاص جدو بس مضايق على شغله، عادي ياحبيبتي إنتِ عارفة جدو حبيبك، جدو بيحب حفصة.
كانت تربت على رأسها بحنانٍ، وهي تجفف دموعها، وهي هزت رأسها تنفي مع كلماتها”لاء، عبو وحش.”
+
كانت ستتحدث لكن ساجية أشارت على فمها لتصمت، أخذتها منها تحملها وهي تربت على شعرها مع جملتها الحنونة”خلاص ياروح قلب تيتا، بصي دا صفوان جي يلعب معاكي.”
+
أشارت على القط الذي قفز على الأريكة بجانب ساجية، ووضع يده على حفصة، رفعت نظراتها له ومن ثم خفضتها مرة ثانية وهي تكمل حديثها الغير مفهم وهي تبكي، وتحدثت ساجية بنبرة حنونة”معلش هي أول مرة حد يزعق ليها، هتهدى وعبدالرحمن هيخرج يصالحها أكيد.”
+
هزت رأسها بنصف بسمة، وشردت في حياتها! واضح إنها ستكرر حياة جدتها والدت أمها، تزوجت وبعد سنة تأرملت ومعها رضيعة وبقيت حياتها كلها بدون أن تتزوج! وحيدة هي وابنتها!
4
“ـــــ”
+
كان يشعر إن روحه تنسحب، لا يستطيع النوم، كلما ينام يستيقظ مفزوع على صورة تلك المرآة العفريتة، جلس يبحث عن”زهاك”أو في مقولة أخرى”الضحَّاك”، أو الملك”النمرود” عند العرب، لكنه ما استقر عليه إنه الضحاك أسطورة خيالية من أهم الشخصيات الشاهنامة الفارسية، سمع وبحث كثير عنه! لا يعلم ما علاقة كل هذا بالمنزل وبأسماء! زفر بتعبٍ وتحدث باستسلامٍ مهلك_: