+
“——–”
+
جلست حفصة في غرفة جدها وجدتها، تلعب في أغراض عبدالرحمن، تحدث حالها وهي تقلد خالها أحمد عندما يمرح مع جدها، وترتدي نظارة جدها الطبية وهو يراجع الأوراق عندما يكون في غرفته بمفرده”بروئة، اسم الله يحفظنا، صح، صح، صح، حصة، يوح، عبو، تتة، عو أحد خوف.”
1
دخل عبدالرحمن لم ينتبه لها لإنها كانت بجانب الفراش من الخلف، جلس على مكتبه يتفحص ملفاته، وبدأ صوتها يقترب من أذنه، ابتسم نصف بسمة ونهض يبحث عنها حتى وجدها ترمقه وهي تضحك ممسكة بأوراقه، وهو تحولت بسمته إلى صدمة، ونظر لها بانفعالٍ وهو يلتقط الأوراق من يديها”إيه إللي بتعمليه دا ياحفصة؟”
+
كانت تضحك لكنه حدثها بنبرة عالية”اطلعي برا ومتدخليش الأوضة تاني”.
+
اتسعت عيونها بفزعٍ، وابتعد عنه وهي تردد بنبرة حزينة”ألعب.”
+
_دا مش لعب، إنتِ بتبوظي شغلي، يلا برا ياحفصة وياريت مشوفش وشك خالص في الأوضة.
كان منفعل، هو بالأساس منذ الصباح غاضب، ونادى على زوجته وهو يحدثها بنبرة عالية”هو إنتِ سايبة البت تدخل تبوظ في الحاجة! أهي قطعتلي الورق!”
1
دخلت ساجية في الحال ومعها روح على صوته، سألته باستغراب”في إيه يا عبدالرحمن!”
+
وجه حديثه إلى روح بانفعال”تعالي خدي بنتك ومتدخلهاش خالص أوضتي.”