+
لحظة والثانية وشهقت له وهي تشيح بيدها مع استنكارها”ليه ڤيلا ياعم!”
+
_يابنتي الإيجار غالي أعمل إيه! ولا أنتم وقت الدفع بقا الجرأة بتروح؟
كان يتسلى بحديثه، وهي تحدثت بتبارد”أسعاركم غالية أوي!”
+
“خلاص نعمل تخفيض، إيه رأيك تدفعي دلوقتي أربع تلاف جنيه؟ وبعد سنة نخلي الشهر بعشرة؟”
لم يكن مجرد اقتراح ساخر أو عابث هو يعلم ماذا يفعل، وهي صمتت، تابع بجدية”فيروز هتدفع النص، هي كمان قاعدة معاكي، بس مش دلوقتي لإنها مش معاها فلوس خالص، وإنتِ كمان اشتغلي وهي تشتغل وادفعوا، ونكتب العقد ماشي؟”
+
“وأنت تخصص بقا بنات شقيانة؟ والله أنا حاسة في الآخر إنك هتكون تاجر أعضاء وبتلمنا عشان تسرق أعضائنا، بس لو دي خطتك فأنا أعضائي بايظة أصلًا!”
4
لكنها تابعت بنبرة هادئة حاولت جعلها مرحة”خلاص أنا موافقة، عارف ليه؟ عشان آجي أشوف البنت إللي خدت مكاني دي!”
+
بعيدًا عن مرحها هي كانت في أشد الحاجة لنقل أغراضها إلى منزل خاص بها، وأن تبتعد عن خالتها وخالها تمامًا، وفي اليومين التي قضتهم بمنزل عمر كانت تشعر بالخجل رغم إن الرجل كان منذ الصباح يهبط لعمله ويصعد على الغداء ويهبط مرة أخرى، لكنها كانت تشعر إنها عبء، يكفي إنه يتحمل شقيقتها!