تركت جملتها معلقة بتسلية، وهو أجاب فورًا وهو يتفحص جيوب بنطاله”محفظتي أهي في جي…يابنت الحرامية!”
10
نطق بجملته بعدما لم يجد لا محفظته ولا أمواله! ضحكت بخفة وهي تردد باستنكار مع عيونها المتسعة”بتشتمني يا شيخ؟ خد ياعم بلاش عياط”.
+
أخرجت محفظته من حقيبتها، وهو ردد بدون شعور”إنتِ إيدك خفيفة أوي! يخربيتك حرامية وربنا!”
+
_مش عيب عيّلة زيي تسرق ظابط زيك؟
قالتها وهي تضع يدها على فمها وتضحك بقوة! وهو كان بالفعل مستنكر كيف سرقتها وبتلك الخفة وهو يحدثها! هو وضعها منذ دقائق معدودة في جيب بنطاله، وفي لحظة هي سرقتها! الفتاة حالتها خطيرة! في وسط قهرتها وتسرقه!
+
وهو سألها باستغراب”إزاي بجد! كنت واقف بكلمك وإنتِ سرقتيني؟؟”
+
هزت منكبيها بخفة وهي ترد عليه بلا مبالاة”كنت بعاقبك عشان زعلتني!”
وهي لم تكن تمزح وهو يعلم، جملتها خرجت طفولية متحكمة! لا تفرق بين التصرف السوي وردة الفعل الناتجة عن ألم!
+
ضرب كف على آخر مع صياحه المستنكر”يابنتي بتهزري! يعني أنا لسة بقول إيه وإنتِ بتعملي إيه! وبعدين أنا اعتذرت وصالحتك! دي الشاورما لسة في إيدك منزلتش معدتك حتى!”
+
“بُصلي بقا في الـ300جنيه إللي دفعتهم ليا وخلي بطني توجعني! وبعدين أنا بس كنت طمعانة في كارنيه الداخلية!”