+
كان سيكمل لكنها قاطعته مع هدوئها”باخد دوا اكتئاب، ماشية عليه بقالي سبع شهور.”
+
ابتسم رغم إنه شعر بوخز في قلبه، وتحدث بتشجيعٍ لها ونبرته كانت متريثة
“طيب حلو يانيار! دي خطوة كويسة واللهِ، بس علاج الاكتئاب بردو ملوش علاقة بسلوك السرقة القهري، دا باب ودا باب تاني خالص، إنتِ محتاجة توجيه من دكتور فاهم حالتك عشان تفهمي إنتِ محتاجة إيه.”
+
رفعت نظراتها له وهي تسأله بعيونٍ باكية، آملة أن يكون فهم ما تعاني منه”يعني أنت مصدقني؟”
+
رد بنصف بسمة رُسمت على ثغره”أكيد، أنا ظابط، واتعاملت مع ناس كتير، وأعرف مين الحرامي مهنة ومين إللي محتاج مساعدة، وأنا هساعدك، اتفقنا؟”
+
شعرت إن الأجواء أصبحت درامية، وهي لم تعتاد على تلك المشاعر القوية! ضحكت ورجعت عابثة من جديد وهي تسأله بنظرات ونبرة ماكرة_:
+
_ومش خايف لا أسرقك؟
سألته وعيونها لم تتحرك من عليه، وهو يعلم إنها لا تريد أن يتخذ الحوار مجرى طويل، وتقبل الآن شتاتها وتوترها ومشاعرها، وليجاريها فعل صوت بارد من فمه ينفي بكلماته الواثقة”تؤ، أنا مش بخاف غير من إللي خلقني، لكن متخافيش إنتِ أنا مراقبك”.
+
ظهرت بسمتها تدريجيًا وكإنها أفعى واثقة من لدعتها القادمة، وبادرت باستفهام ساخر”محفظتك فين يا سيادة الـ…”