1
_ماشاء الله دا محترم أوي، محترم في زمن قليل.
قالتها وهي تشرد في أظافرها التي تعبث بهم، وهو أيد بابتسامة واسعة”محترم جدًا، وكويس أوي، حظ أي حد يكون حلو لو وقع معاه!”
+
نهضت وهي تخبره بجدية”طيب أنا هقوم أدخل عشان محدش يزعقلي، شكرًا يا أستاذ.”
+
“——–”
“يحيى بيه أنا كنت بهزر، أنت رايح تجيب أكل بجد ولا إيه!”
شعرت بالخجل وهو يسير معها حتى توقف أمام أحد المطاعم، وهو تحدث بنبرة هادئة”وأنا مش بهزر، غلطت وبحاول أصالحك.”
+
_بس أنا مش بتصالح بالأكل، كفاية عندي إن حضرتك اهتميت لما عيطت، يعني كان عادي ممكن تسيبني بس أنت جيت تعتذرلي.
كانت هادئة، وحديثها موزون، وهو ابتسم نصف ابتسامة وهو يخبرها بنبرة بدت لطيفة بالنسبة لها”ودي حاجة صغيرة يعني يا آنسة نيار”.
+
اعترضت بجملتها الحازمة”خلاص هدفع أنا لنفسي، وكمان أنا مينفعش أطلع معاك المطعم، كدا عيب، مش بخرج مع شباب.”
3
قالت جملتها وهو ضحك بقوة من صياغة حديثها! الفتاة مهلكة في انتقاء ألفاظها! هز منكبيه وهو يبسط لها الأمر”وأنا مكنتش أصلًا هاكل ولا هطلع المطعم عشان دي خلوة حرام، أنا هشتريه وإنتِ خديه البيت عادي.”
+
_لاء لاء أنا هشتري لنفسي.
صممت لكنه تجاهلها وهو يدخل يطلب الطعام ومن ثم وقف في الصف خلف الرجال،حدقت به بتعجب وسألته باستنكار”أنت واقف في طابور! يابني أنت ظابط! ظابط فاهم؟ يعني ادخل زق الراجل إللي قدام دا وخد الأكل وامشي.”