+
“——–”
+
“ها يابيه، هتشغلني زي ما يحيى بيه قالي؟”
سألته”فيروز”بملامح متوجسة، وعبدالرحمن ضم شفتيه يخبرها بجدية”والله عندنا البوابة، صدقيني أنا هجيبلك شغلانة كويسة.”
+
وضعت أناملها على شفتيها وهي تتحدث بتردد”بجد يعني أنت هتشغلني يابيه؟”
+
_أنا مش بيه يافيروز، قوليلي ياشيخ عبدالرحمن، وشغلك عندي إن شاء الله.
قالها بجدية وهو يحدثها بعملية، وهي هزت رأسها بطاعة وهي تتحدث ببساطة”ماشي ياشيخ.”
+
ابتسم لها نصف بسمة وصعد، وهي هبطت عدة درجات تريد أن تشتري أي شيء من المقلة، أوقفها شاب طويل القامة، بشرته قمحية، وشعره طويل مبعثر متعرج، سألها باستغراب”طالعة لمين يا آنسة؟”
1
_أنا مش طالعة، أنا ساكنة هنا.
ردت عليه بتوجس لكنه ضيق نظراته باستغراب مع حديثه”ساكنة إزاي؟ لاء مفيش حد جديد سكن هنا.”
+
سارعت في التحدث وهي تقسم له بصدقٍ”وربنا أنا سكنت من يومين، يحيى بيه جابلي الشقة إللي في التاني.”
+
_آه! إنتِ نيار ولا…وردة؟
سأل وهو يحاول تذكر تلك الفتاة الثانية التي اخبرته أمه عنها مدعية إنها على اسم مطربة من مطربات الزمن الجميل! لكنها نفت بهدوءٍ وهي تخفض أنظارها”لاء أنا اسمي فيروز.”
+
تذكر الآن الاسم، وتحدث ببسمة مرحة”وردة من فيروز متفرقش، الاتنين يخطفوا العقل.”