رواية هاجس مذاقه حلو الفصل السادس عشر 16 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

“يمكن كنت متعصب بس حتى لما هديت مكنتش طايق سيرتها، بعدها بشهر حصلك إللي حصلك، بعدها اتلهيت معاكي، طبعًا حاولنا نقعد في قاعدة صلح بس متحلتش من طرفي، وابني كنت بشوفه، كنت عايز أعاقبها وأخده منها، بس هي للأسف أم مثالية وفارس محتاجها وعمري ما هوفي عمايلها معاه.”

+

تعجبت بجملتها وهي تحدق بعيونه الشاردة بشيء من الحزن”عيونك بتقول إنك بتحبها أوي! وبتحن ليها جدًا! طب ليه مش عايز ترجع دلوقتي!”

1

وهي تسأله شعرت بوخز بقلبها! هل حزنت من مجرد الفكرة؟ وأكملت بتردد”لما اتخانقنا، قولتلك هترجع ليها، قولتلي عندك اعتراض، يعني كنت عايز ترجع ليها”.

+

_مش عارف لحد دلوقتي بحبها أوي ولا لاء، بس إللي متأكد منه إنها مش وحشة للدرجة، وإللي متأكد منه إن ابني صعبان عليا إني مش بشوفه علطول وهو محتاجني جمبه.

1

كان في حيرة من أمره، وتنهد يخبرها بخذلانٍ واضح”بس صعبانة عليا أسراري إللي حكيتها ووثقت فيها وراحت قالتها للكل، كنت فاكرها هتاخد أسراري في حضنها ومش هتخرجها برا بيتنا، بس لاقيتني مكشوف قدام الكل! حسيت إني عريان ومكسوف.”

+

“هو سر صعب للدرجة؟”

سألته بتعجب وهي ترى بوضح رعشة حزينة متأثرة ظهرت على وجهه، وهو أجاب بضحكة حزينة مريرة”بالنسبالي آه، بالنسبة ليها كلام عادي ومجرد ذكريات! وأنا كبرت أهو!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية القاسي والبريئة الفصل الثامن عشر 18 بقلم إيمان ابراهيم – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top