+
_دا كان في الأول، دلوقتي أنت مصدر أماني، مش بعرف أنام غير لما تيجي ياعمر، بس عايزة أعرف ليه طلقتها؟
كانت بالفعل تريد معرفة ما الذي دفع تلك الغبية لتنفصل عن كتلة الحنان تلك! وهو تنهد يخبرها بحزنٍ طفيف متأثر بحديثه!
+
“اتعرفت على دينا عن طريق واحد صاحبي خطيبته صاحبتها، واتقدمت ليها، عجبتني كشخصية وشكل وخصوصًا إنها شقيانة بردو، وفي الخطوبة حبيتها، حياتي القديمة مكنتش أحسن حاجة فحسيت إن ربنا عوضني بيها، هي كويسة أوي دينا لكن عندها طبع وحش، مش بتعرف تمسك لسانها، تقف مع الجيران تفضل ترغي، ولو الرغي خلص تزود بالكدب كلام محصلش! تقعد ترغي ترغي ترغي، جيت في مرة حكيت ليها حاجة قديمة عني حساسة جدًا ومعلمة معايا لحد الآن من سنين طويلة أوي…تخيلي لاقيتها واقفة بتحكيها للجارة، آه واللهِ، دا غير إن أهلها كانوا مدخلين فينا بطريقة وحشة جدًا، أنا أهلي بعاد، طب إنتِ أهلك ليه كل يوم عندنا وعلطول بايتين، وعلطول عارفين كل تفصيلة بدرجة أوفر! لاقيت حماتي عارفة الحوار إللي حكيته، ولاقيتها بتناقشني فيه! سكتت وعديت لكن لما لاقيتها بتحكي للجارة لاقيت نفسي بضربها لأول مرة بالقلم على وشها قدام الجارة إللي قدامنا دي، وشتمتها صراحة وروحت مرة واحدة قولتلها إنتِ ست مش محترمة، وطلقتها.”