رواية هاجس مذاقه حلو الفصل السادس عشر 16 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

حاول التخفيف عنها وتخطي هذا الحديث، سألها ببسمة”طيب سيبك ياستي من كل دا، إيه رأيك تحكيلي عن نفسك، يعني بعيدًا عن طب، كنتي بتحبي تعملي إيه وإيه اهتماماتك وكدا.”

+

تفاجأت من سؤاله، وفي الحال ابتسمت وهي تردد بتحمس”بحب أصور، أنا بصور حلو جدًا، أنا رجعت الصور على التليفون الجديد أوريك؟”

+

سألت بتحمس وهو استنكر باستغراب”رجعتيهم إزاي؟”

+

“بص ياسيدي، أنا كنت عارفة الباسورد والچيميل وكل حاجة ودخلتهم وعرفت أرجع الفيس والصور إللي على Google Drive، ورجعت حاجات كتير الحمدلله، اصبر هوريك.”

قالتها بسعادة، وهو ابتسم بعفوية وهو يردد بسعادة على سعادتها”شطورة بجد، والله فرحتيني إنك عرفتي ترجعي حاجتك.”

+

فتحت الصور وبدأت تريه تصويرها للسماء والأشجار، والأرض، وكل شيء! مصورة ماهرة! وهو أبدى إعجابه بكلماته المشجعة لها”تحفة بجد، حلوين أوي، طب صوريني صورة حلوة كدا.”

1

نهض وهي نهضت، تخبره بنبرة مفعمة بالحيوية”طبعًا، تعالى برا في نص الصالة، مع الفرش والبياض هيكون شكلها تحفة.”

+

خرجت للخارج تصوره عدة صور، هو ملك المجاملة! كلما تصوره صورة يتحدث باندهاش”إيه الصورة الجامدة دي!”

+

ضحكت بقوة وهي تحرك رأسه بيأسٍ، ووضعت يدها على صدره وهي تميل بجذعها مرددة بنبرة ضاحكة رقيقة للغاية”أنت مش معقول! عسول أوي!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مداد وحناء الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم شيماء بدوي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top