+
“ليه وهو بيبرر إيه؟ هو الاغتصاب كمان فيه تبرير؟ وبعدين أنا شاهد ومحمود، إيه الهطل دا؟”
كان منفعل، وهي تحدثت ببساطة”مفيش زي يحيى بيه، كان حرفيًا بيعتذر مني كل ما يحس إن عيوني هتدمع، ولما سألني قالي هو إنتِ شوفتي إللي حصل كان محترم أوي في سؤاله، بجد ليها حق نيار تحبه من زمان.”
+
_نيار أختك تعرفه منين عشان تحبه؟ عشان كدا هي دخلت معاه المكتب؟ ومحمود شافها معاه؟
سألها باستغراب، وهي أصفر لونها تخبره بسرعة”نيار محترمة وربنا، ومستحيل تعمل القرف اللي محمود الحيوان دا بيقوله، والله إحنا ما كدا، محمود وخالتي بيعملوا معاها كدا عشان خالتي كانت عايزة تاخد ورثنا ودهبنا وفلوس الشقة بعد ما عمي نزل من الكويت مخصوص عشان يبيع الشقة إللي عايشين فيها عشان يوزع الورث عليه وعلى أخته وعلينا، يلا ربنا يسامحهم كلهم شتتونا كان زماننا بعدنا عن كل دا وروحنا في شقتنا، بس نيار كانت لسة صغيرة عندها ١٧سنة وأنا عندي عشر سنين.”
5
ربت على ذراعها مع حديثه الحنون”متزعليش ربنا يرحمه، وبعدين يعني محمود بيقولي إنه بيحبكم أوي، متعرفيش دا كان بيحكيلي عليكي قد إيه دا بيحبك جدًا يانور”.
+
“بس مش بيحب أختي، وأنت شوفت عمل معاها إيه، محمود دا بجد كل أما بقول خالي وبيحبني افتكر إنه جاحد على أهم حد في حياتي، نيار أدتني كتير، وكلهم كانوا بيعاملوا نيار على إنها خدامة، لولا نيار بتعمل كل حاجة ومانعة إني أعمل حاجة كنت هبقا زيها.”