+
_إنتِ أبويا لو سمعك هيعتزل الشغلانة والقانون وربنا!
+
“طب على فكرة بقا أنا دخلت أكونت أبوك وكل بوستاته ضحك وهزار، وكل شوية ينزل بوستات دلع لمراته، والحجة أمك تقلانة خالص عليه! دا أبوك بيعمل كل يوم منشن ليها في بوست حب شكل لاء ومش نرم كمان، بوستات العسل دي، شكله وهو شب كان إيه! مقطع السمكة وديلها، وهو وأمك مقضينها حب وغرام.”
تحدثه وكإنه ابن أختها! وغمزته في النهاية! وتتحدث عن عائلته أم عائلة أخرى!
2
وهي نهت جملتها واستوعبت حديثها! هي ليست مع صديقتها أو أختها لتتحدث بتلك العشوائية! وتحدثت بشهقة خرجت من أعماقها”يلاهوي إيه إللي بقوله دا!”
4
سقط فكه مع صدمته وهو يرفع حاجبيه، واستفسر منها بملامح مذهولة_:
+
_مقطع السمكة وديلها! وأمك وأبوك! يابنتي إنتِ إيه العشم دا! وإيه الكلام السوقي دا! لا حول ولا قوة إلا بالله واللهِ! اتعلمي ياماما تقولي والدتك، مامتك، طنط، عمو، والدك، حضرته!
كان يعلمها آداب التحدث وهي شهقت له بحنقٍ مع نبرتها المنفعلة”وأنت أصلًا بتكلمني كدا ليه! هو مش إحنا زعلانين من بعض! وأنت ماسح بيا بلاط القسم! على فكرة لما آجي بكرة اشتغل ويبقا معايا واسطة أنا ممكن أقدم فيك شكوى!”
1
وبعدما انفعلت ملامحها سارعت خطواتها وهي تتمتم بعدة كلمات حانقة”وأنا غلطانة إني اتصالحت بسرعة وأنا زعلانة!”