+
“كان بيخطط، هو قالي إنه كان مستني اللحظة دي من زمان، كنت على سرير، في أوضة ضيقة، بس دا واللهِ إللي أعرفه.”
+
“قالك اسمك، ده معناه إنه عارفك، هل في حد مؤخرًا كان بيحاول يتقرب منكِ أو يضايقك؟”
سألها وهو يراقب حركاتها لكنها تحدثت بنبرة متلجلجة”عمر ما حصل.”
+
وهو مد يديه لها بكوب مياه مع نبرته الحنونة”وأنا عندي كفاية كدا يا نور، تقدري تشربي الماية وتخرجي، وبوعدك إني هفرغ كاميرات كل المنطقة، أنا جنبك، وقبلنا كلنا ربنا معاكي، ربك هو حسبك ووكيلك، خليكي دايمًا في رحاب ربنا.”
+
“أنا واللهِ من وأنا صغيرة بصلي وقريبة من ربنا، وكمان أنا كل لبسي فساتين وطرح طويلة، يعني أقسم بالله ما كان لبسي ملفت.”
كانت تدافع عن نفسها، وهو ابتسم لها يزيل خوفها”يانور اللبس مش مبرر، والذنب مش ذنبك أبدًا، الحقير دا هو الجاني، إنتِ الضحية، فبلاش خوف ومليون تبرير.”
+
ورجع يسألها بجدية”عندك مشاكل مع حد من صحابك في الجامعة؟”
+
نفت برأسها ليعيد صياغة سؤال آخر”علاقتك بالشباب إللي في الجامعة إيه؟”
+
_مليش كلام نهائي مع حد خالص خالص، ولا عمري وقفت مع حد فيهم نهائي، بس المعيد كان متقدملي من شهرين، بس رفضته عشان أنا صغيرة جدًا ولسة سنين الجامعة طويلة.