رواية هاجس مذاقه حلو الفصل السابع 7 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_مصعب بالله عليك اسمعني.

8

_أسمع إيه؟ يامحترمة إنتِ بتضحي بسُمعتك للدرجة! مش متخيل قد إيه إنتِ رخيصة! تعالي معايا.

قالها بنبرة محتدة وهو يرمي عليها نظرات حادة، ابتلعت لعابها تحدثه بنبرة قوية بعض الشيء”إنت مش ولي أمري عشان تكلمني كدا.”

+

وتدخل الشاب يسأله باستنكار”أنت مين ياعم ومالك بيها؟”

+

رمقه بنظرات حادة، وفي ثانية واحدة تحكمت به عصبيته وهجم عليه يلكمه مع كلماته العالية”أنت إللي مال أهلك بيها! وأقسم بالله لو لمحتك معاها مرة تانية لا هخلّي وشك عاهات، فاهم؟”

+

سحب يدها يجرها خلفه مع كلماته”أهلك بوظوكي، آخرة دلع البنات.”

+

_ما تسيب إيدي ياعم أنت، أنت هتأفلم؟ أنت بتعمل كدا عشان قربت مني وبوستني وخايف أقول لبابا صح؟

قالت كلماته بنظرات متحدية قوية، ليرمقها في الحال باستنكار مع صراخه المستهجن”نعم! إنتِ بتقولي إيه؟ إنتِ أختي الصغيرة!”

2

“أختك! أختك تعمل معاها كدا؟ وربنا لا هقول لبابا إنك علطول بتقرب مني وآخر مرة عملت حركات زبالة معايا وهددتني لو قولتلهم هتقول عليا كلام محصلش.”

كانت متبجحة وقحة، عيونها بعيونه لا ترمش، وهو رمقها بتعجب، يسألها بعدم تصديق”بجد؟”

+

رمقته بنظراتٍ متحدية، وبهاتفها بدون النظر به كانت تتصل برقم والدتها المثبت في المفضلة، وتحدثت بنبرة باكية أجادتها”وربنا لأفضحك يا”مصعب”والله لا هروح أقول لبابا على إللي بتعمله معايا.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم أسما السيد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top