+
وأنا زيك بردو وأكتر…
أوقات بسرح وأفكر…!
أنا وأنتِ بعدنا ليه؟
ملقتش إجابة جيتلك….
ما يمكن لو حكيتلك تقولي كسبنا إيه!!
محدش فينا عارف، لسة بكرة مخبي إيه…!
لكن كل إللي فاتك ممكن أحكيلك عليه!
+
نهضت من مقعدها، وضعت آخر لمسة على مكياجها، ثم نظرت لنفسها مرة أخيرة، وقالت بصوت خافت لكنها واثقة
“أنا مش هكون الضعيفة في القصة دي، مش تاني، انتهت يايحيى، عمري ما كنت ضعيفة ولا هكون.”
+
“_____”
+
هي حُرة، بعيدة عن كل تقاليد عائلتها، بعيدة عن شيوخها وشيخاتها، لا تريد مثالية، تريد رفاهية، لا هي مثلهم، ولا هم يطولون أن يكونوا مثلها، مثل”شروق يوسف صادق”.
+
“شروق”هي الرُقي والتحضر، في وسط ما ثلاثة عائلات بناتهن متكفنات بالخِمار كانت هي جميلة الجميلات التي ترتدي وشاح_لا يعتبر وشاح_يظهر نصف شعرها، أيقونة الجمال!
2
لكن أيقونة الجمال والدها مصمم إن لا أدوات تجميل، لا تزين! لا لأنوثتها أن تظهر! في القرن الواحد والعشرين ويقول هكذا! وإن خصلة صغيرة ظهرت من أسفل وشاحها شيوخ تلك العائلة يقيمون عليها الحد، وإن خرجت متعطرة يشعرونها إنها زانية! حكم ومواعظ فارغة!
5
وقفت تخلع وشاحها الذي تخفي أسفله شعرها الجميل، وبدأت في وضع أدوات تجميلها باحتراف، رسمت عيونها كالملكات! ولفِّت وشاحها على وجهها الأبيض الجميل، مظهره منه نصف شعرها الأسود الناعم، وعنقها البض، وقراط أذنها الزينة.