رواية هاجس مذاقه حلو الفصل السابع 7 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

وضع الحلوى وأمسك بشهادتين تكريم، واحدة مدون عليها اسم يحيى أخذها من المعلمين والثانية مدون عليها اسمها هي، معلل بـ”دي شهادة تقدير، اتفضلي.”

+

_لاء حرام دي حاجتك يايحيى!

قالتها باعتراض وهي ترفض كل هذا، لكنه تحدث بنبرة لينة”وأنا بكرمك، مش عايزة شوكولاتة ولا عايز الدرع، وعارف إن مشكلتك مش في الدرع ولا كل دا، عشان كان نفسك تفرحي، لكن دي وقفت معاكي على درجة ونص، متزعليش!”

+

لم تعرف ماذا تقول غير إنها جففت دموعها تخبره بنبرة ممتنة وعيونها تشكره قبل لسانها”شكرًا يايحيى! شكرًا بجد.”

+

        

          

                

حدقت تيا في انعكاسها بالمرآة، نظراتها شاردة، وكلمات الماضي تتردد في ذهنها كأنها تسمعها الآن. مرّت أناملها على شفتيها المبتسمتين نصف ابتسامة، تلك الابتسامة التي لم تصل لعينيها، وكأنها تذكّر نفسها بأن عليها أن تبقى قوية، متماسكة… ولكن، لماذا تشعر أن جزءًا منها قد انهار تمامًا؟

+

كيف له أن ينسى؟ كيف له أن يمحو كل شيء كأنه لم يكن؟

+

أمالت رأسها قليلًا وهي تتذكر كيف كانت تراه قديمًا، كيف كان عالمها، كيف كان الوحيد الذي استطاع أن يرسم على وجهها بسمة وقت حزنها، كيف كان يفهمها دون أن تتحدث، والآن؟ الآن ينظر إليها وكأنها شخص غريب، وكأنها لم تكن جزءًا من أيامه أبدًا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق يحيي الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top