+
ومع الوقت الإمام أصبح شيخ، وشيخ له شأن! كلمته مسموعة، في كل مسجد يلقي خطبة، محاضراته كثيرة، ومحبينه أكثر! وهو؟
هو ابن الشيخ، ورث منه حب الناس، الجميع يحبونه، ابن الشيخ صاحب الأخلاق، المهذب الخلوق!
الذي يصلي بهم في معظم الأوقات! حفظ القرآن بعمر صغير وحفظه للناس، أب زرع بابنه خِصال حسنة.
+
عائلة سوية، متعمقة في الدين، أم مثالية، سمراء البشرة، بيضاء القلب، وأخت حنونة، ترتدي خمار جميل، رقيقة، وكل شيء مبهر بها.
5
أخ مشاكس لا ينتمي لعائلتهم الهادئة بصلة لكنه أحن شخص عليهم، يكفي إنه يطمح لاغتيال والده_يضع له منوم_ويخطب هو الجمعة، ويحرض الجميع على زواج الشباب في عمر الخامسة عشر حتى يعتمدون على حالهم!
3
وعلى ذكر هذا المشاكس، قبل أن يضع قدمه في المسجد كان هاتف أحمد اخترق وجهه مع كلماته المراوغة_:
_يحيى، الفانز عايزينك تتكلم على التعدد.
+
رفع حاجبه باستنكار، سأله بطريقة ساخرة وهو يحك أرنبة أنفه”أنت ناوي تتجوز على مراتك لما تتجوز ولا إيه وبتلبسها فيا، اكلم أنت أنا مليش دعوة، أنا أمي محذراني اتكلم في الحاجات دي عشان أبويا شيخ وكدا ومش عيزاني أفتَّح عينه على الحاجات دي.”
+
_طب ما أبوك قالي التعدد سُنَّة، وقالي أنا عايز اتجوز بس خايف من أمك.