+
_لاء شكرًا.
+
“_____”
+
كان ينام على فراشه وبعقله ألف سؤال، يحدث نفسه بصوت عالي، يسأل نفسه بلا إجابات! تائه!
+
“طب وبعدين؟ لاقيت البنت إللي بتحلم بيها بقالك سنة وهتموت عليها، طلعت حرامية، كل حاجة في حياتها بايظة، كل حاجة غلط، سمعتها هي وأختها على لسان كل الناس، دلوقتي إيه؟ الحب والأمل راح؟ ولا أنت بتفكر في إيه؟ ضيعت تيا، بوظت دنيتك، وأهي ظهرت، هيروح الحب ولا هتتجوزها ولا إيه!”
+
زفر بتعبٍ، وتحدث بقلة حيلة”فوضت أمري ليك يارب، يارب أنت مُعيني، اعني ويسرلي أمري، يارب رحمتك!”
+
نام واستيقظ في الصباح، نهض يهندم فراشه وهو يردد بأذكار الصباح، ارتدى عباءة الصلاة السوداء المزخرفة الخاصة به وهبط تجاه المسجد، المسجد الذي والده شيخ فيه.
+
والده عبدالرحمن، المحامي الشهير في منطقته والقاهرة كلها، كان في بداية حياته ابن لمحامي كبير له مكتب، والتحق بكلية الحقوق حتى جلس على مكتب والده الذي يعمل به محامون لهم مكانة، ومن ثم مع مرور الوقت أصبح محامي عُقر كما يقول الجميع.
+
وبجانب عمله في المحاماة منذ الطفولة كان الدين غامر قلبه، شاب وحفظ كتاب الله كله، ومن ثم رَجُل أكمل لتوه الخمسة وعشرون عام وأصبح إمام مسجد والجميع يوقره!