رواية هاجس مذاقه حلو الفصل السابع 7 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

_عارف إللي مزعلني من نفسي إيه؟ إن أنس اتقدم ليها قبلك وأنا رفضته، قولتله لاء، ولما أنت خطبتها يومها قالي إني هندم ندم عمري عشان أنت مش بتحبها، مصدقتوش.

1

كانت كلماته أشبه بسكين غرسه في صدره، ورجع يحدثه بتألم”حقك عليا ياعمي، والله العظيم أنت أقرب ليا من أي حد، بلاش تكرهني، أنا بحبك جدًا، عشان خاطر إللي بينا.”

+

        

          

                

لكن تيم لم يبدِ أي شيء، فقط حرك رأسه باقتضاب، ثم أكمل طريقه إلى الأعلى دون اهتمام به أو بحديثه!

+

أما تيا، فجلست في الصيدلية، تحاول الانشغال بأي شيء، لكن عقلها ظل عالقًا هناك، في لقائهما الأول منذ الفراق، في نبرته، في عينيه التي لم تستطع قراءتها كما اعتادت.

+

رفعت يدها ولمست وجنتها، لتشعر بحرارة دموعها التي لم تدرِ متى انسابت، لكنها مسحتها سريعًا، لن تبكي عليه بعد الآن… هذا ما أقنعت نفسها به، رغم أن قلبها يعلم أنها تكذب!

+

وفي وسط موجة المشاعر تلك سمعت صوته الجاد”ظلمتي قلبك ياتيا، طول عمرنا أنا وإنتِ وهو إخوات.”

+

نظرت لرائف الذي دخل منذ لحظات ووجد دموعها، ابتسمت بسمتها الجميلة تحدثه باهتمام معتاد عليه منها، الجميع معتاد اهتمامها”خلصت الموقع دا إللي كنت شغال عليه؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقي الأسود الفصل الثلاثون 30 بقلم ملك أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top