رواية هاجس مذاقه حلو الفصل السابع 7 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“_____”

8

ما عُدتُ ألقاكَ هل بدلتَ بي ثاني؟

أم هل تريد بأن تمضى وتنساني؟

فأين أنتَ؟

فؤادي فيك مُنفَطِرٌ!

والبعدُ عنكَ وأنتَ الحِب أعياني!

1

كان هو يصعد وهي تهبط، توقفت الأقدام، والاثنين رفعوا رأسهم يحدقون ببعض، وبعد تلك المدة وآخر لقاء بينهم وتركه لها الاثنين لم يبصروا بعضهم مرة أخرى، كان متردد ولكنه حدثها بجدية_:

_إزيك ياتيا؟

+

        

          

                

رفعت رأسها بكبرياء وهي تخبره بنبرة هادئة”بخير حال يايحيى، إنت إيه اخبارك؟”

+

_الحمدلله.

قالها بنبرة بطيئة، وهي ابتسمت له وهي تحك يديها”يدوم الحمد.”

+

رمقها بتأثر وهو يحاول أن يكسر ذلك الجو الموتر له”عايزة حاجة قبل ما أطلع؟ أنزل أجيبلك حاجة؟”

+

“لاء دا أنا عادي نازلة أقعد في الصيدلية.”

قالتها بنبرة هادئة، وهو هز رأسه.

_يحيى.

بعدما كان سيرحل تصنم في موضعه، ولم يستدير لها، سمع سؤالها فقط المستفهم بحزنٍ طغى بعدما كانت تحاول أن تخبأه”خدت علاجك ولا لاء؟”

3

رغم كل هذا! اللعنة على اهتمامها منذ الطفولة! اللعنة على تعلقها به! واللعنة عليه! استدار نصف استدارة لها وأجاب بجدية”خدته”.

+

ابتسمت له بحزنٍ ودموعها تظهر للعيان بمنتهى الوضوح! لكنها تحاول منعها، لا تريد تحطيم كرامتها أسفل أقدامه_:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب مشتتة الفصل الخامس عشر 15 بقلم سلوي عليبة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top