رواية هاجس مذاقه حلو الفصل السابع 7 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

رفع نظراته المصدومة له لكنه هز رأسه مجيبه بـ”لاء ياباشا، مقربتش منها وعمري ما هقرب، هي أصلًا في حالة متسمحش، أنا لو لمست إيدها بتتنفض.”

+

بدون شعور من يحيى ابتسم له يخبره بما استشعره وبنظرته له كضابط شرطة”شكلك ابن حلال ياعمر، لاحظت إنك خايف عليها وكنت بتحاول تهديها وتمسك إيدها، متجرحهاش بعدين ياعمر، وبلاش تعايرها بعدين…”

+

قاطعه بلهفة وهو يتحدث بصدق”مقدرش ياباشا واللهِ الدكتورة بعاملها كإنها بنتي الصغيرة، أنا مقدرش أجرحها…”

5

استوعب للتو إنه قاطع الباشا! ارتجف صوته وهو يعتذر منه”أنا آسف ياباشا عشان قطعت كلامك.”

+

ابتسم له نصف بسمة ونظره يدور حوله”محصلش حاجة عشان تتأسف واحد عادي، وأنا يسعدني إني ألاقي راجل زيك، إنت راجل في زمن قل فيه الرجال، طالما قررت تستر عليها وتراعي ربك فيها اعرف إن مَن ستر مسلمًا في الدنيا ستره الله في الآخرة، وأنت غير كل دا بتنقذ سمعة بنت، أهم حاجة كمّل جميلك معاها وادعمها تروح للدكتور النفسي.”

+

نظر إليه عمر بامتنان حقيقي، قبل أن يومئ له باحترام، وكأنه يعاهد نفسه قبل أن يعاهد يحيى… أنه لن يخذلها أبدًا.

_حاضر ياباشا.

+

وبعدما رحل تحدث يحيى بجدية للعسكري”شوفلي الواد دا إيه أحواله، على بالليل عايز أعرف عنه كل حاجة، اعتبره متهم معانا لحد ما يظهر المغتصب الحقيقي.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دنيتي انتي الفصل الثالث 3 بقلم جيجي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top