2
ضيق عينيه، يحلل حركات يديه بانتباه، يتابعه ويتابع صوته إن كان متلجلج أم لا
“لاحظت أي حاجة غريبة وقت ما لاقيتها؟ حد كان بيجري؟ أي صوت؟ أي حركة مش طبيعية؟”
+
فكر لدقائق لكنه نفى مع جملته”لاء، الدنيا كانت ضلمة ومفيش حاجة.”
+
ويحيى بنبرة أكثر جدية تحدث”قلت إنك اتجوزتها عشان الستر، طب ليه رفضت تتابع القضية أو حتى تسأل مين عمل كدا؟”
+
“أنا ما رفضتش، بس لما شوفت حالتها وهي منهارة وما بتتكلمش، خفت أضغط عليها، الناس بدأت تقول كلام وحش، ونور كانت بتنهار أكتر كل يوم، حسيت إن الحل الوحيد إني أتجوزها وأحميها من إللي بيتقال عليها، على الأقل كدا محدش هيقدر يجرحها بكلامه.”
+
صمت يحيى يتفحصه للحظات، قبل أن يسأل بجدية:
“هل حد هددك أو لمّحلك إنك تبعد عن الموضوع؟”
+
سارع بهز رأسه بسرعة:
“لا، وأنا لامؤاخذة مش مستني حد يهددني، أنا خوفًا عليها، كل أما تفتكر الحوار تعيط وتصوت، انهاردة حلمت بيا إني بعتدي عليها، أنا خوفت لا تحاول تنتحر لو فضلت فاكرة إللي حصل، قولتلها يانور روحي للدكتور النفسي مرضيتش.”
+
حمحم يحيى، وسأله بنبرة هادئة لكنها حاسمة”طيب معلش، أنا آسف في التدخل بس هو أنت قربت منها؟”