رواية هاجس مذاقه حلو الفصل السابع 7 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

هل يلومه؟ يلومه أم يلوم مَن؟ مَن المُلام؟ هو الذي أراد ستر عرضها تحت كنف أي رجل، أم الناس الشامتين قاذفين المحصنات؟ 

1

بادر بسؤال جاد”إزاي إللي في الحارة عرفوا؟ عرفوا منك ولا من عمر؟”

+

أخفض نظراته بانكسار وهو يخبره بحرقة”من البت الممرضة إللي ساكنة قدامنا، وكمان إحنا عندنا ناس كتير أوي في الحارة بيشتغلوا في المستشفى أو عندهم حد بيبقا تعبان، أنا رجعت لاقيت الكل عارف وبيتكلم.”

+

_تمام يامحمود، تقدر تتفضل.

+

وجه نظراته للعسكري”هات جوزها.”

+

دخل عمر ونظراته هادئة، وقف أمامه بجدية مع جملته”تحت أمرك ياباشا.”

+

_اقعد، واحكيلي تعرف نور من إمتى.

+

جلس أمامه وأخبره بهدوء”نور تبقا عيلة بالنسبالي، أنا عمري ما كلمتها ولا هي كلمتني، بس محمود يكون أقرب صاحب ليا، ورشة النجارة بتاعته جمب ورشتي، وبقالنا سنين مع بعض، لا عمري كلمت أستاذة نيار ولا دكتورة نور، بس جه محمود وقالي إن نيار خايفة وكدا فروحت أوصله بالفيسبا، وبعد ما دورنا عليها لاقيناها مرمية يعني لامؤاخذة عريانة، غطتها وروحنا المستشفى، بعدها الكل بقا يقول أوسخ كلام في حقها، وأنا قلبي وجعني واتجننت دي البت أنا بإيدي شايلها وهي سايحة في دمها، لاقيت محمود قاعد بيعيط وبيتكلم قولتله جوزني الدكتورة، وراح وافق.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقي الأسود الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم ملك أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top