+
رمقها بانتباه”وبعد ما رفضتيه؟”
_عادي قالي إني طالبة ذكية وكويسة ولو احتاجت أي حاجة أقدر أجيله، وفعلًا معاملته متغيرتش خالص.
ابتسم بهدوء وحدثها بلينٍ”ماشي يادكتورة، تقدري تخرجي.”
+
خرجت بخطوات مرتعشة خاوية، ويحيى تحدث بحزمٍ للعسكري”دخلي خالها.”
+
نفذ أمره ودخل بخالها، ابتلع لعابه بتوتر، ويحيى بدون كلمة كان أشار له أن يجلس، ارتبك وجلس أمامه، ويحيى رمقه بنظرات ثاقبة، نظرته وترته، وجملته الجادة خرجت منه تربكه أكثر وأكثر”إيه ياحودا ما صدقت البت جرا ليها إللي جرالها وروحت رميتها لصاحبك الحشاش زيك؟”
+
“واللهِ العظيم ياباشا أنا بحب نور أوي، وقلبي وجعني على إللي حصل ليها، بس الناس قطعوا في سيرتها، قالوا كلام وحش أوي ياباشا، وعمر والله العظيم راجل جدع وهو شافها وهو إللي لحقها وبعد ما لقى الكل عليها قالي هتجوزها أستر عليها وأطلقها بعد كام شهر تشوف حالها بعيد.”
تحدث بسرعة وهو يسرد عليه كل شيء، ويحيى نطق بجدية”لاء من الأول خالص بقا، أنت وعمر إللي وديتوا نور المستشفى؟ احكي عرفت إزاي.”
5
_نور كل يوم عندها جامعة عشان في طب، وبتيجي منها على خمسة ستة، البت نيار كانت بتكلمها فجأة قالت ليها الحقيني واحد بيشدني والموبايل فصل، جريت عليا تقولي وهي بتعيط وأنا صراحة مهتمتش قولتلها دي تلاقيها اتخبطت ولا حاجة، من كتر ما زنت عليا وهي بتعيط وبتصل بيها مش بترد قلقت، نزلت قولت لعمر هدور على نور عند الدراسة وحكيتله وكدا، جه معايا يوصلني بالفيسبا بتاعته، وروحت المكان إللي كانت قايلة لنيار عليه، بس بقا قعدت ادور عليها والله قد كدا ملقتهاش، بعدها يعني دخلت الحواري عادي فجأة لاقيت يعني ياباشا في عز الضلمة هي مرمية في الأرض وعريانة.