رواية هاجس مذاقه حلو الفصل السابع عشر 17 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

8

وفيروز جملة تلك الفتاة جاءت لها على جرحها، يحيى رأها وبملابس مخلة! وهيئة كمثل هيئات فتيات الليل! وليس يحيى فقط بل هو والضباط والعساكر! الجميع رأى جسدها وانتهكوه بعيونهم! 

+

تذكرت ذلك اليوم وهبطت دموعها، نهضت إلى الغرفة بدون جملة تغلق الباب خلفها! ورمقتها نيار بهدم فهم! ما دهاها؟ هل أحزنتها بحديثها؟ هل قالت شيء خطأ؟؟ 

+

اتجهت لها، ودقت على باب غرفتها تحدثها بنبرة قلقة”فيروز، أنا قولت حاجة غلط؟”

+

لم ترد وهي تحدثت من جديد”ممكن ادخل؟”

+

        

          

                

وأيضًا لم يصلها الرد لكنها فتحت الباب لتجدها مخبئة وجهها في ذراعيها وتبكي! شهقت بفزع واتجهت تجلس بجانبها تسألها بعيونٍ متسعة”إنتِ زعلتي مني؟ أنا آسفة واللهِ مكنتش أقصد أزعلك واللهِ، حقك عليا أنا كنت بهزر بس واللهِ، أنا آسفة لو هزاري كان بايخ.”

+

_لاء والله مش من الهزار أنا عارفة، بس افتكرت حاجة زعلتني.

أجابتها وهي مازالت تبكي، ونيار، أبعدت يدها عن عيونها بجهدٍ مع جملتها الآسفة”طب متزعليش مني، حقك عليا أنا، أنا مش متعودة أزعل حد والله أنا بس بهزر، آسفة لو كان هزاري رخم.”

+

جففت عيونها تحدثها بصدقٍ”لاء والله إنتِ عسولة وأنا مش بعيط عشان كلامك، أنا افتكرت موقف زعلني، لكن إنتِ ملكيش دعوة وربنا.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدري الأجمل الفصل الحادي عشر 11 بقلم ندا الهلالي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top