+
شعرت إنها حنونة رغم حدة نظراتها وكلماتها! لكن هي تنقل لها خبراتها بالتأكيد! وهزت رأسها تحدثها بنصف بسمة”حاضر”.
+
_وتعالي ناكل بقا عشان رغي سي يحيى خلّى الأكل يتلج! وكمان أنا ورايا شغل أول يوم بعد ربع ساعة، فمستعجلة، عقبالك هشتغل ظابطة.
حدثتها بابتسامة متسعة مرحة يشوبها المشاكسة، وهي تعجبت بكلماتها”إنتِ ظابط زي يحيى بيه!”
+
هزت رأسها تأكد بسخرية مبالغ بها وهي تحرك يديها للأعلى بغرورٍ
_آه أنا ظابطة، بس ظابطة أداء، ربنا يرزق كل مشتاق، ويوم ما تجيلكم واسطة تكون واسطة منيلة بستوميت نيلة.
انتهت من جملتها وفيروز ضحكت! حدثتها بما انتابها تجاهها”إنتِ عسولة أوي!”
+
_ياروحي أنا! إنتِ العسل واللهِ.
نطقتها بلطافة شديدة غير معتادة منها، لكنها ضحكت وأكملت بتحذيرٍ وهي تضحك”أرجوكي أوعي يحيى يشوف شعرك الغريب دا، ولو هو صبغة قوليلي اللون طيب، بس اوعي هو يشوفه، أشك إنه دايب كدا! لو شاف شعرك بقا أنا وهو ممكن يجرى لقلبنا حاجة!”
+
هي جادة! لا تمزح، تتسائل ماذا سيجول بخاطره إن رأى كتلة الجمال تلك بدون حجاب! جسدها المتناسق، بشرتها المثالية، عيونها الرمادية، ملامحها الرقيقة، كل شيء بها لوحة فنية تُدعى للتأمل في خلق الرحمن!