+
ضحكت وهي تخبرها بنبرة ساخرة
_لاء هو مش خطيبي ولا في بينا أي حاجة، بس أنا بغير عليه فاهمة؟
حذرتها بنظرات مشتعلة، وهي حركت رأسها بطاعة مع جملتها”حاضر حقك عليا.”
+
ابتعدت عنها باندهاش، هل هي مختلة! وفي الحال نهرتها بانفعالٍ”إنتِ هبلة؟ إنتِ إزاي تسبيني أزعقلك ولا أهددك؟ وليه بتتأسفي على حاجة أنا مليش دخل فيها!”
+
_أنا مش بحب أعمل مشاكل مع حد.
تلك حجتها؟ والثانية ازداد انفعالها وهي تحدثها بعيونٍ متسعة”وهي موتة ولا أكتر؟ ليه تسيبي حد زيي ولا غيري يضايقك ويأمرك! إيه الهبل دا! إنتِ لازم تعملي وضع لنفسك، محدش يعلي صوته عليكي، متعتذريش، متخافيش، الدنيا دي عايزة حاجتين بس من البنات إللي زينا…تبقي بحجة وعينك قوية، ومتخافيش غير من ربك.”
1
“أنا بس عايزة علاقتنا تكون كويسة ومتزعليش مني، عشان يحيى بيه ميمشنيش من هنا.”
مغلوبة على أمرها! وبطريقة محزنة، وهي شعرت بالاختناق، تكره تلك النسخة من الفتيات! تكره نسختها ونسخة صغيرتها نور! وتحدثت بنبرة قوية”فيروز اوعي تنزلي راسك قدام حد عشان حاجة مش مضمونة، أنا هنا زيي زيك، مش صاحبة ملك ولا ليا الحق إني أزعلك بنص كلمة، يحيى قالي إنك هتشتغلي وهتدفعي إيجار الشقة، وأنا كمان، فإحنا الاتنين هنا متساويين! فاهمة؟”