1
_والله متلومش عليهم، إحنا سامعين ما في الخمر عنك ياجدي! أنا بس إللي بعوض إن أمي كرهاك ومش بتسأل عنك عشان ربنا ميحاسبهاش، وبعدين ما سيف بيصرف عليك ياجدي! سيف عامل ليك مرتب شهري، ولما بينزل من الخليج بيجيب عياله يقعده معاك! ولا مستني منة بردو تيجي بعيالها بعد كل دا؟؟ منة أحسن ليها ولينا كلنا إنها تبعد عن هنا نهائي، وكفاية أنا وسيف مكفينك ياجدي.
كان جاد، لن ينكر إنه يكرهه بسبب حديث والدته، وجدته، لكن هو مجبور لأجل الله فقط وصلة الرحم أن يرأف بحاله وبعمره ويمده بالطعام والشراب والأموال.
+
“أنا جبتلك فاكهة أهي، وياريت كفاية سجاير أنت تعبان ودا غلط، ألف سلامة ياجدي، هجيلك إن شاء الله بعد يومين كدا.”
+
رحل بمنتهى الأدب، وهو لوى فمه بتهكم، وبدأ يتحدث بنبرة مستهزأة”بيجي يرميلي ابن ليل كام ألف وهما عايشين في عز! يلا ربنا ينتقم منهم على إللي بيعملوه فيا أنا مش مسامحهم.”
10
“—–”
+
“لاء تعالى نجيبها من الأول بقا، السح الدح إمبو، أدِّي الواد لأبوه، الواد عطشان بيعيط حرام الواد اسقوه!”
قالها قصي باستمتاع شديد وهو يضرب بيده فوق الطاولة مصدر صوتًا، وتدخل تيم يحدثه بنظريات المؤامرة الخاصة به_:
_أنت تعرف إن عداوية كان سابق عصره!