رواية هاجس مذاقه حلو الفصل السابع عشر 17 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

7

سألها بعدم فهم ما يدور بعقلها! وسمع صوت زوجته تحدثها بحزنٍ سيطر عليها ودموعها تهبط على وجهه وهي تسحب حفصة الباكية إلى أحضانها تقبلها

“لاء واللهِ أنا مقصدش أزعلها، حقك عليا ياحفصة دا إنتِ نور عيوني، واللهِ مقصدش ياروح، متزعليش مني بالله عليكي واللهِ أنا متعصبتش عليها دا أنا كنت بمثل إني زعلانة منها.”

2

استدار لزوجته يرمقها بسخط مع استفهامه الحاد”وإنتِ كمان بتعيطي ليه! هو إنتِ باللمس!”

+

_مقصدش أزعلها!

دافعت عن نفسها، وروح تنهدت بضيقٍ من حالها، وانحنت تقبل رأس والدتها مع أسفها”حقك إنتِ عليا، معلش واللهِ أنا مقصدش، خدي حفصة جمبك عقبال ما ألم الإزاز.”

+

دخلت تُحضر أدوات التنظيف تنظف ما فعلت، وعبدالرحمن تحدث بجدية”متتعبيش نفسك ياروح، هننزلها لأم زياد.”

+

نظفت روح حولها سريعًا وأخذت حفصة تخبرهم بهدوء”هغير ليها هدومها”.

+

دخلت إلى الغرفة وأغلقت الباب، وضعتها فوق الفراش، وأخرجت لها ملابس نظيفة، بدأت تبدلها لها ودموعها تهبط، أهلها يعاملونها هي وابنتها أجمل المعاملة، لكنها ترى نفسها حمل ثقيل! تخشى أن تحدث هي أو ابنتها خطأ يحزن أهلها، رغم إنهم لا يتحدثون ولم يعترضوا بل فتحوا لها ذراعيهم ووالدها هو والد ابنتها!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الغلطة الأخيرة الفصل الثاني 2 بقلم عمرو خالد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top