+
التمعت عيون روح بضيقٍ من أفعال ابنتها الطفلة، ومن معاملة والديها لها! هي طفلة! واقتربت تشدها من ملابسها تضربها على يدها بعنفٍ مع جملتها المنفعلة”كفاية بقا شقاوة ياحفصة! أنا تعبت منك بجد! ملكيش دعوة لا بتيتا ولا بجدو! واقعدي بقا كفاية فرك إحنا هنا ضيوف.”
6
ضربتها مرة ثانية على ذراعها، وعبدالرحمن رمقها بتعجب، لم تضربها بحياتها! والموقف عابر يحدث كل يوم بسببها! تدخل بنبرة منفعلة يبعدها عنها بعدما بدأت تبكي حفيدته”إنتِ هبلة ياروح؟ دي طفلة!”
+
هبطت دموعها وهي تشدها بعيد عن يده مع جملتها الباكية”وأنا مش عيزاها تضايقكم يابابا في بيتكم، مش كل شوية تضايقوا منها وتزعقوا ليها.”
2
_وإنتِ مالك نزعق ولا منزعقش! هي بنتنا مش بنتك لوحدك وإحنا لينا فيها أكتر منك، مش هتكبري علينا ياروح! إنتِ كمان طفلتنا هنا.
انفعل عليها ونبرته تعالت، وهي تحدثت بنبرة باكية بعد ما وجدته يصيح عليها هي الأخرى”أنتم كل شوية بتزعقوا ليها، وهي مش فاهمة حاجة وبتحبكم”.
+
“وهو أنا عشان اتعصبت امبارح وخرجتها من الأوضة لأول مرة في حياتي أكون وحش وبزعق دايمًا ومش بحبها! في إيه ياروح! ما تحكمي عقلك شوية، وبعدين زعلانة إننا بنزعق ليها تروحي تضربيها؟”