+
رجعت تنظر له بعيون جاحظة من تأليفاته! لتبرر بـ”يابني بقولك Sweet Talker يعني…”
+
_كمان بتقولي عليا سويت! استغفر الله!
استنكر بسخرية، وهي سألته بعدم فهم”أنت عارف يعني إيه Sweet؟”
2
“يعني حاجة كدا استغفر الله للبنات بس.”
9
كان رد كارثي، اتسعت عيونها بسببه وهي تنفي بسرعة”لاء لاء، الترجمة مش كدا”.
+
_طب ما أنا عارف أومال فكراني جاهل؟ معناها اتكلم بالحلاوة! يعني مينفعش حد يتكلم غير الحلوين بس، ياعنصرية!
لا تستوعب حجم الكارثة تقسم! وفي الحال غادرت من الغرفة وهي تشيح له بيدها، وهو تعالت نبرته مع جملته المنفعلة”تعالي هنا يابت ياعنصرية، طب والله لما أصحى هقوم أطبق عليكي كل طرق العنصرية!”
12
“——”
وصل أحمد ومعه عبدالرحمن، دخل أحمد يلقي السلام بهدوء ودخل في الحال إلى غرفته، مهموم، حزين، قلبه يتألم! يشعر بسواد العالم كله متجسد أمام وجهه!!
+
انتبهت له ساجية تسأله باستغراب”هو ماله؟”
+
_ماله ماهو زي الفل أهو!
تحدث ببساطة، وعندما وجدها ستدخل له تحدث بهدوء”ما تعملي لينا عصير فرش! الجو بدأ يحرر وأنا حاسس إني حران”.
+
هزت رأسها مع جملتها”من عيوني يابودي.”
+
دخلت حفصة له الغرفة وهي تتحدث بنبرة عالية”أحد…موز”.
+
قالت جملتها وهي تمد يدها بالفاكهة الخاصة بها، وهو كان دافن وجهه في الوسادة، عيونه تبكي بصمت، حياته في ليلة واحدة تدمرت! لا يعلم كيف تدمرت! ولا يعلم لماذا يهتم بها! ليته لم يراها بحياته لم يهتم بأي فتاة لكنها جذبت أنظاره! وبدأت لعنته!