+
“مش عايز كلامي يبان شخصي بس شكله مش شبهك نهائي، ولا مستواكي خالص، شكله جاهل مش كدا؟”
حديثه كان جارح للغاية! وغير لبق!
+
لم يمر حديثه مرور الكرام، بل أشعل في قلبها نارًا كانت تخمدها كلما اشتعلت! احتدت نظراتها، واشتد صوتها بنبرة انفعال لم تخفِه
“دكتور! لو سمحت متتجاوزش حدودك معايا! عمر دا أحن إنسان في الحياة، أنا إللي مش من مستواه أنا إللي قليلة عليه، وأنا إللي جنبه ولا حاجة، هو بيكملي تعليمي، وبيدفعلي حق الملازم، وبيعاملني كويس، ربط اسمه باسم واحدة مفضوحة زيي! أنا مش ساذجة عشان أقول إني كتيرة عليه! وياريت منخلطش الحياة الشخصية بالدراسة لأن مستحيل كان هيحصلي كدا وحضرتك لو خطبتني تكمل معايا! فأرجوك بلاش لعب على العاطفة!”
6
كانت تتمالك أعصابها حتى لا تبكي أمامه، لكن دموعها خانتها! وهو أصفر لونه، وفي الحال دافع عن حاله بتهذيبٍ وهو يرفع يده اليمنى”أنا آسف، مقصدش نهائي، إنتِ زي أختي الصغيرة مقصدش كلامي ياخد منحنى تاني، تقدري تتفضلي وذاكري الملزمة كلها ومش هيخرج منها الامتحان إن شاء الله.”
1
رحلت من أمامه في الحال وهي تجفف دموعها، ورن هاتفها باسم عمر، ردت وهي صامتة، وهو كان يتحدث”إيه يابنتي كل دا بتشتري ملزمة! اخرجي يلا أنا واقف بعيد عن البوابة شوية.”