رواية هاجس مذاقه حلو الفصل السابع عشر 17 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

          

                

كانت قلقة عليها، والثانية تحدثت بهدوءٍ”يا نور ممكن تهدي؟ يحيى بيه ابن ناس ومحترم، وأنا هقعد بفلوسي، وفي بنت كمان هو جايبها الشقة، يعني إحنا اتنين مع بعض، متقلقيش.”

+

_أنا خايفة عليكي، خايفة محمود يعرف ويعمل مشاكل، وخايفة على قلبك يانيار! أنا مش عايزة أقول كدا من بدري بس إحنا فين وهما فين! أبوه محامي كبير وهو ظابط ليه وضع، ومن عيلة كبيرة، نيار إحنا مش زي زمان، مش أهلنا دكاترة، ولا في مدارس لغات زي الأول، إحنا حاليًا ضايعين، مش عيزاكي توجعي قلبك على حاجة مش هتحصل.

+

حديثها صحيح، وهي تعلم كل ذلك..

لكنها..شعرت إنه يهتم لأمرها! شعرت إنها مميزة! 

+

أغلقت معها وجلست شاردة تمامًا، آه من يحيى ومن بطلها منذ سنوات! البطل الخارق الخاص بها، خرجت من الغرفة وسمعت صوت بالمطبخ، دخلت لتجد تلك الشابة صاحبة أجمل ملامح ممكن أن تراها بحياتها! سألتها بهدوءٍ”بتعملي إيه؟”

+

التفتت لها تحدثها ببسمة واسعة”بحضر لينا فطار.”

+

_شكرًا، ريحة الفول كمان حلوة جدًا.

قالتها بلطافة، وفيروز ابتسمت بهدوء، حضرت الطعام معها نيار ووضعوه، رفعت أنظارها تتأمل تلك اللوحة الفنية! سبحان الخالق! سألتها بفضولٍ”إنتِ ليكي أصول أوروبية صح؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سجين الغدر الفصل الثامن 8 بقلم محمد منصور - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top