قالتها بعيونٍ تحدق بالفراغ، والثاني طمأنها بكلماته”المهم إننا اطمنا عليكي، واحدة واحدة هتقربي من ربنا، ربك هو الحامي.”
+
تدخل أحمد يحدثها بجدية”احكي لينا يا أسماء طيب إنتِ فيكي إيه؟”
+
_أنا سايبة تيتا لوحدها، لازم أرجع معاد الدوا.
قالتها وبدأت تركض كالمجنونة، لحق بها أحمد لكنها كانت ابتعدت عنه وهي تحاول إيقاف أي سيارة، وعبدالرحمن تنهد بتعبٍ مع جملته”رحلة جديدة واضح إنها متعبة!”
1
“——”
+
“درسنا انهاردة عن العروبة! عننا إحنا العرب!
وعايز أقولك إحنا مش عرب إحنا عِبر واللهِ! أنت عارف إننا زمان مكنش عندنا حدود!
كان مكتوب في البطاقة مسلم عربي…مش مكتوب مصري، مش مكتوب سعودي، مش مكتوب مغربي!
كنا المفروض وحدة واحدة، بس بيني وبينك؟
طول عمرنا يا محكومين ضعاف يا بنقول يلا نفسي!
+
يامسلم ياعربي أنت طول عمرك مفكك! مش عارف قوتك! قوتك إللي أنت مفكرتش فيها عشان لو فكرت واتحدت! هنكون أقوى من أي حد…
إحنا أمة ولغتنا الضاد واحدة! مش من مصلحة الغرب إنكم تتحدوا،
ماما أمريكا تزعل، وقبلها الأبلة إنجلترا وفرنسا يضايقوا!
الوحدة ليهم هما وبس! أما إحنا فـ لاء!
علشان كده قسمونا، وفرّقونا..