رواية هاجس مذاقه حلو الفصل السابع عشر 17 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالها ابنه بارتباك صادق، بالنسبة له دق ناقوس الخطر! هو وقع في الفخ المحكم! 

1

وعبدالرحمن انقبض قلبه مرة واحدة، واتسعت عيونه وهو يتذكر صرخات ابنه من قبل”بابا العفريتة بتخوفني، وفي حد بيصحيني من النوم.”

+

_لاء يا أحمد أنت إيمانك قوي وعمر ما حاجة هتضرك، وأنت محصن نفسك متقلقش، بس قولي حاجات غريبة زي إيه؟

سأله وملامحه بدت قلقة، وهو أجابه بشرودٍ”مش عارف، أنا قربت من أسماء الصبح ولسة هقول الرقية والله لاقيت كأن فلاش ضرب في عيني وسمعت صريخ جامد أوي كأني أنا جواه، وأقولك حاجة؟ فجاءة حسيت إني شايف الست دي بتعمل زي السحرة كدا عمل على العروسة”.

4

_هي الشقة في إسكندرية فين بالظبط؟

سأله بقلقٍ عن العنوان وهو قاله ببساطة، والثاني انقبض قلبه، وتحدث بنبرة هادئة”لعله خير، أنا هخليك تقعد مع الشيخ يحصنك متقلقش.”

1

صمت للحظات ورجع يحدثه بارتباك”ممكن متقولش لساجية؟ عشان متقلقش على الفاضي أنت عارف أمك ما بتصدق تعيط وتخاف على أي حاجة”.

+

حرك رأسه ببساطة مع جملته”مكنتش هقول ليها أصلًا عشان هي حساسة أوي وبتقلق علينا بسرعة.”

+

هبطت أسماء، وجهها شاحب، وعيونها حمراء، اقترب عبدالرحمن يسألها بجدية”كويسة ولا إيه؟”

+

_أنا مقولتش حاجة في الصلاة!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ونس العمر الفصل الثاني 2 بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top