+
_ميت! يعني هو بيظهرلك عفريت؟
سأل بتوجس وهي التفتت يمينًا ويسارًا بفزعٍ وهي تتحدث بنبرة هامسة”دا سيدي”.
9
ابتلع يحيى لعابه بتوتر، وأحمد تحدث باعتراض”إيه يا أسماء إللي بتقوليه دا! حر…”
+
وضع في الحال يحيى يده على فم أحمد متحدث بصوت خافت”حرام إيه! مينفعش خالص حلال وحرام دلوقتي، قولها إزاي سيدك.”
+
_إزاي سيدك يعني؟
+
“مش عارفة، أنا خايفة يأذيك، هو عايزني أنا وبس، بلاش تضايقه عشان متتأذيش.”
+
_أسماء دا ميت، هيأذيني إزاي!
سألها بنبرة محتدة، وهي تحدثت بقلة حيلة بعدما هبطت دموعها”يا أحمد دا ساحر، ومعاه جن كتير، روحه في كل مكان.”
5
أشار يحيى لأحمد أن يصمت، وأحمد فهمه وتحدث بجدية”طيب نتقابل بكرة يا أسماء، دلوقتي نامي ومتخافيش عليا، تصبحي على خير يا أسماء.”
+
“أرجوك يا أحمد ابعد”.
قالتها وهي تتوسله وهو تحدث بنبرة جادة”حاضر يا أسماء حاضر واللهِ.”
+
أغلقت معه، وتركت الهاتف بجانبها، وشعرت بأنفاس بجانبها، لم تلتفت رغم رعبها، وشعرت بأصوات كثيرة، وصوت نيران مشتعلة، وتعلم إنه لن يتركها! لكنها نامت، تلك حياتها منذ الطفولة! طفلة برتبة خاضعة لساحر سحره حي وهو ميت!
+
“——–”
+
“نيار أرجوكي متوديش نفسك في مصيبة! إحنا أبسط من كل دا، ارجعي وبلاش هبل، أنا عارفة إنك بتحبيه بس دا مش مبرر تروحي تقعدي في عمارته.”