رواية هاجس مذاقه حلو الفصل السابع عشر 17 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

1

زاد صوت صراخها وهي تضرب على الأرض بتعبٍ، بجانب الدعاء كان الثاني يجلد في جسدها! وعبدالرحمن تركزت يده على وشاحها، كانت يد حنونة

+

“اللهم عليك بمن أراد بها السوء، إنك أنت القوي المتين، يا قهّار يا جبار، اقهر كل عفريتٍ تجرأ على عبدتك، ولا تدع لهم سلطانًا عليها، إنك على كل شيء قدير، اللهم طهّر هذا المكان، وطهّر بدنها ونفسها وروحها من كل خُبث، ومن كل قيدٍ خفي، واملأ قلبها نورًا وطمأنينة وسكينة، واربط على قلبها كما ربطت على قلوب الفتية.”

+

خنقتها العَبرة، أحسّت أن الظلمة التي سكنت صدرها بدأت تتراجع، كأن هناك نورًا يُنبت من داخلها! كانت تتلوى، تُضرب من الداخل والخارج، لكنّ جزءًا منها بدأ يتمسك بالحياة! تصرخ بعلو صوتها حتى لفتت انتباه الجميع!

+

“اللهم احفظ عقلها وقلبها ونفسها، اللهم اجعل لها نورًا من عندك يهديها ويثبتها، واكفها شر كل من أراد بها سوءًا.”

+

“اللهم إن عبادك لا يملكون لها نفعًا ولا ضرًا، لكنك أنت على كل شيء قدير، فاكشف عنها ما بها، وأبدل خوفها أمنًا، وحزنها سكينة.”

بكت بحرقة، وصدرها يعلو ويهبط، لكن صوت عبدالرحمن كان كبلسمٍ ينقّي الجرح، وكأنها تسمع صوتًا جديدًا داخليًا يقول لها”لن تظلّي سجينتهم”.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية يعقوب والغرباء الفصل الرابع 4 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top