2
اتسعت عيون أحمد بصدمة وردد في الحال وهو يقترب منها بحذرٍ”متخافيش يا أسماء، دا مش دجال، دا والدي وشيخ، اسمعيه بس.”
4
لم تصدقه وظلت تهز رأسها بهلع، تتراجع بظهرها تدافع عن حالها حتى تعثرت ووقعت مرة واحدة على ذراعيها، تأوهت بنبرة عالية وهي تبكي مع صراخها”لاء ابعد عني بقا، أنا مش عايزة.”
+
جاء ليتحدث أحمد لكن أشار له عبدالرحمن، واقترب منها بحذرٍ، وجلس على الأرض على بُعد مسافة بينها، وتحدث بنبرة حنونة حازمة”اسمعيني يابنتي، إنتِ قد ابني الصغير، عندي بنت أكبر منك، أنا جي أب ليكي، مش جي آذيكي، أنا جي أسمعك، أنا لا راقي، ولا بعالج ملبوسين ولا حاجة، أنا مجرد بني آدم زيه زيك، أنا جي بردو اطمن على ابني إللي قولتيله التعابين خنقوه!
+
وهي كانت في عالم ثاني، عيونها زائغة، وتسمعه يتحدث بصوت أجش قوي عنيف! رفعت عيونها لتجد خلفه زهاك! يقف خلف الشيخ صاحب الملامح الغليظة، بدأ جسدها ينتفض، تحدث بنبرة عالية باكية”سيبوني في حالي بقا، ارحموني حرام عليكم.”
+
وعبدالرحمن لاحظ وجهها المتصنم وشعر إنهم حوله! وتحدث بنبرة جادة”أسماء، إنتِ أقوى منهم، أنا هنا عشان أساعد، عارف إنهم بيأذوكي، سبيني أكون سبب في تخليصك!”
+