رواية هاجس مذاقه حلو الفصل السابع عشر 17 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ولم تخجل أو تعترض، أخذتهم منه بهدوء، وبدأت تأكل أول شطيرة بعدما جلست على مقعد وضعه لها، وجلس هو بعيد عنها وعيونه عليها، مرة واحدة شعرت إن أحد يضغط على أعصابها، أعصابها تشنجت، بدأت تمسد على عروق شرايين يدها الزرقاء، وهي تشعر بالارتباك، هل ستُصلي كما قال لها؟ أم لماذا أتى بها لهُنا؟؟

+

ولم تكمل الدقائق إلا ووجدت عدة رجال يخرجون من المسجد، سرت قشعريرة في جسدها، واقترب منها أحمد يحدثها بجدية”تعالي يا أسماء، هندخل المسجد.”

+

تصنم جسدها وهي تتلجلج في حروفها الرافضة بعدما توسع بؤبؤ عيونها!”لاء لاء، أنا عايزة أرجع، عايزة أروح.”

+

_متخافيش يا أسماء أنا معاكي.

طمأنها بجملته الحنونة لكن زاد خوفها وهي تحاول الابتعاد عنه مع جملتها الخائفة”لاء لاء سيبني، أنا عايزة أروح.”

+

مرة واحدة وقعت عيونها على شيخ ملامحه غليظة يخرج من المسجد، ويتخطى السيارات ويقترب منهم، شهقت بفزع، وحدقت به بجسد ينتفض، رجُل بملامح غاضبة، وذقن غير مهندمة، يقترب منها مكشر وجهه، ووقف بجانب أحمد يسأله بنبرة خرجت قوية مخيفة”هي دي أسماء إللي حكيت عليها؟”

3

بدأت تتراجع برعبٍ مسيطر عليها، تراجعت بظهرها وهي تردد بنبرة متلجلجة وعيونها جاحظة”لاء، أنا…أنا مش ملبوسة، أنت جايبلي دجال يضربني!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية محمود وحبيبة الفصل الأول 1 بقلم ندى محمد توفيق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top