+
واضح من شخصيتها! لكنها تعلمت بسرعة البرق! وجلست تستلم العمل! بدأت تتفحص البطائق وهي تضحك على الصور مع كلماتها”الواد دا سوابق وخارج من خمس قواضي، والبت دي لسة والدة السابع، مش قادرة بجد إيه دا!”
+
صورهم مضحكة للغاية! وإن سألت عن صورتها ستجد وشاحها ملتصق بجبهتها كالغراء، وعين فوق وعين في اليسار! لذلك سألت الرَجُل الكبير في العمر الذي يعمل معها”بقولك إيه يا أستاذ عماد هو أنا ينفع أغير بطاقتي وتصورني صورة حلوة كدا؟ بطاقتي لسة مجدداها من سنة أصلًا بس الصورة تعر، وعيبة أكون أنا إللي بعمل البطايق وتكون صورتي كدا!”
+
_أنا لو سمعت صوتك تاني وربنا لا هطلع أعمل فيكي محضر للي مشغلك.
قالها الرجل بمضض بعدما استنزفت كل قواته العقلية في الحديث!
+
وهي زفرت بضيقٍ مع اعتراضها”شكلي مش هتفق معاكم! منك لله يايحيى مقعدني مع ناس قفل وكدا هتموت روح الفرفوشة إللي جوايا!”
+
“——–”
+
بحث عنها كثيرًا في الجامعة حتى وجدها أخيرًا لكن في خارج الجامعة ترحل، لكنها جلست على أحد مقاعد الاستراحة بعيد تستريح لا يعلم من ماذا، اقترب منها ليجدها شاردة تمامًا، حمحم وهو يجذب انتباهها”آنسة أسماء.”
+
التفتت له تحدثه بنبرة هادئة”في حاجة؟”