رواية هاجس مذاقه حلو الفصل الرابع 4 بقلم بسملة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

وهو بعد وقتٍ دخل عليها، كانت جالسة في زاوية الغرفة، ضوء المصباح الخافت بالكاد يكشف ملامحها المتوترة، عيناها مسمرة على الباب كأنها تتوقع أن ينفتح فجأة ليخرج منه كابوسها المتجسد.

+

عندما دخل عليها حاول أن يكون هادئًا، ألا يخيفها، لكن حتى خطواته كانت ثقيلة على قلبها المتأهب دائمًا للهجوم.

+

قال بصوت منخفض محاول طمئنتها”أنا جبتلك أكل، لازم تاكلي حاجة، إنتِ على لقمة الفطار، الساعة 11بالليل.”

+

لم ترد، لم ترفع رأسها حتى، أخذ نفسًا عميقًا وتقدم خطوة “مش لازم تتكلمي، بس خدي لقمة واحدة عشانك.”

+

لكنها فجأة رفعت عينيها، كانت مشتعلة بجنون لم يره من قبل، ووقفت دفعة واحدة، أطاحت بالطاولة أمامها بعنف، فتطاير الطبق ليسقط على الأرض محطّمًا، اتسعت عيونه من قوتها الغريبة تلك!

+

“إنت فاكرني ضعيفة؟!” صاحت بصوت أجش، ارتجف من فرط الانفعال، وعيناها تفيض بالدموع والقهر “فاكرني محتاجة حد يطبطب عليا؟! أنا مش محتاجة لحد! بلاش جو شفقة، بلاش تمثيل إنك شايل همي.”

+

حاول التراجع، لكنه لم يكن سريعًا كفاية، في لحظة خاطفة، أمسكت بيده، قبضت عليها بأصابعها المرتجفة، وضغطت بكل قوتها حتى شعرت بعظامه تصرخ.

“عارف الشعور ده؟!” همست، لكن صوتها كان يقطر غضبًا”عارف يعني إيه تكون مربوط، مش قادر تتحرك، مش قادر تدافع عن نفسك؟!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية سهر كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم دينا محمد علي بواسطة شمس - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top